(14) شهيداً فلسطينياً بسوريا خلال أسبوع

أعلنت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا استشهاد (14) لاجئاً فلسطينياً جراء استهداف مخيماتهم خلال الفترة ما بين 9-15/11/2013 جراء الصراع الدائر في سوريا.منتخب فلسطين

وأوضحت المجموعة في بيان لها السبت، أن الشاب “محمود عوض”، قضى إثر اطلاق نار في مخيم اليرموك يوم 9 نوفمبر، بينما استشهد الطفل “عمر حسين” بعد إصابته بالجفاف ونقص المواد الغذائية والرعاية الطبية نتيجة الحصار المفروض على مخيم اليرموك، و”فايز سعيد الحسن”، إثر سقوط قذيفة في شارع دير ياسين خلف مشفى فلسطين بالمخيم يوم 10 نوفمبر.

أما يوم 11 نوفمبر فاستشهد الشاب “مـاهـر أحـمـد النصـار” من أبناء مخيم اليرموك، تحت التعذيب في سجون أمن النظام السوري، والشاب “أحمد خليل زيدان” إثر القصف على المخيم.

واستشهد ثلاثة فلسطينيين يوم 12 نوفمبر هم “حسن عواد”، والذي استشهد بقصف حي العروبة في مخيم اليرموك، و”إبراهيم طعمه” بذات القصف، و”علي أحمد قاسم طروية” متأثرا ً بجراحه جراء إصابته برصاص قناص عند مدخل المخيم.

وفي يوم 14 نوفمبر قضى ثلاثة فلسطينيين هم، الشاب “أحمد جهاد” من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني قضى جراء الاشتباكات بين جيش التحرير ومجموعات الجيش الحر، والشاب “ماهر عمر خطاب” من سكان مخيم جرمانا استشهد بقذيفة في منطقة القشلة، والشاب “وسيم إبراهيم جريان” قضى نتيجة الاشتباكات أول مخيم اليرموك مع مجموعات الجيش الحر.

وفي يوم 15 نوفمبر استشهد ثلاثة فلسطينيين هم، الشاب “موسى شلحاوي” قضى متأثراً بجراح أصابته إثر قصف سابق تعرضت له منطقة المليحة بريف دمشق، والشاب “بشار محمد العايدي” قضى إثر إصابته بشظايا قذيفة سقطت قبل أيام على مخيم اليرموك، والشاب “بلال عمر” من سكان مخيم اليرموك قضى متأثراً بجراحه التي أصيب بها منذ عدة أيام اثر القصف على مخيم اليرموك.

قصف
وأوضحت المجموعة أن قوات النظام السوري قصفت مخيمي خان الشيح واليرموك في التاسع من نوفمبر، كما تجدد القصف على مخيمات اليرموك وخان الشيح ودرعا في 10 نوفمبر، في حين استهدفت مخيمات اليرموك ودرعا وخان الشيخ في اليوم التالي، كما تم استهداف مخيمي اليرموك وخان الشيح في 12 نوفمبر بعدد من القذائف، وقصف مخيم النيرب في 13 نوفمبر، وتعرض مخيم خان الشيح للقصف في 14 نوفمبر، وتجدد القصف على مخيم النيرب في 15 نوفمبر.

الوضع المعيشي
وبحسب المجموعة فإن الحصار المشدد استمر على مخيمات اليرموك ودرعا والحسينية والسبينة، حيث لا تزال عناصر من الجيش السوري ومجموعات من الجبهة الشعبية – القيادة العامة تحاصر مخيم اليرموك ومنذ حوالي أربعة أشهر، مما تسبب بأوضاع معيشية مأساوية داخله.

ونفد الخبز وحليب أطفال ومعظم أنواع الأدوية من المخيم مما تسبب بكوارث صحية وغذائية أودت بحياة عدد أطفال المخيم، وتعيش مخيمات درعا والسبينة والحسينية أوضاع معيشية قاسية مشابهة لأوضاع مخيم اليرموك، في حين تعاني باقي المخيمات الفلسطينية في ريف دمشق وحلب وحمص ودرعا وحماة واللاذقية من ارتفاع الأسعار وانتشار البطالة في صفوف أبنائها، وفقدان العديد من المواد الغذائية من الأسواق.

اعتقال
وأشارت المجموعة إلى اعتقال أمن النظام السوري للشاب “محمد حسين شريح” من أبناء مخيم العائدين بحمص، وذلك في 8 نوفمبر، من أمام مفرق مخيم العائدين بحمص، كما تم اعتقال الشاب “وائل التوبة” من منزله الكائن بحي عكرمة على طريق الشام بحمص وذلك منذ العاشر من نوفمبر 2013.

إفراج
وأفرج أمن النظام السوري عن الشاب “محمد الشيخ” في 9 نوفمبر بعد اعتقاله من مقر عمله في المحطة الحرارية “جندر” بحمص، و”الشيخ” في العقد الثالث من العمر، وقد اعتقل منذ أكثر من عام وسبعة أشهر.

كما تم الإفراج عن المعتقل الشاب “محمد حسين شريح” في 11 نوفمبر 2013، وهو من أهالي مخيم العائدين – حمص، وفي 12 نوفمبر أفرج أمن النظام السوري عن ثلاثة من أبناء مخيم حندرات بعد اعتقال دام لعدة أشهر وهم: “راشد ملحم”، والأخوين “أيمن عباس”، و”مصطفى عباس”.

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: