وفد من وزارة الطاقة التركية يصل غزة

وصل صباح اليوم الثلاثاء، وفد من وزارة الطاقة التركية يضم ثمانية أشخاص لقطاع غزة، عبر معبر بيت حانون/ إيرز شمال قطاع غزة، على رأسهم السفير التركي.

وكانت وكالة “الأناضول” التركية ذكرت أن وفد من المسؤولين في وزارة الطاقة والموارد الطبيعية التركية، وصل إلى قطاع غزة أول أمس الأحد.

ولفتت إلى أنه من المخطط أن يلتقي مسؤولين في الحكومة الفلسطينية وفي قطاع غزة ومسؤولين إسرائيليين، ويبدأ العمل بشكل مفصل من أجل حل المشاكل التي تواجه قطاع الكهرباء في غزة.

وتأتي زيارة الوفد التركي لغزة بعد أسبوعين من  اتفاق تطبيع العلاقات بين تركيا و”إسرائيل”.

وذكرت “الأناضول” أن الوفد سيقدم بعد عودته إلى تركيا، تقريراً مفصلاً إلى وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي براءت ألبيرق، يتضمن الاحتياجات المتعلقة بإنتاج ونقل وتوزيع الطاقة ومشاكل البنية التحتية في قطاع غزة، وما يمكن فعله على المدى القصير والمتوسط والطويل، بهذا الخصوص.

وسيعرض الوزير، التقرير على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومجلس الوزراء التركي، ومن ثم يتم إعداد خارطة طريق لما ستقوم به تركيا في قطاع غزة في مجال الكهرباء والطاقة.

ولفتت إلى أن عدداً من الشركات التركية الخاصة ذات التجربة في المجال، أعربت عن استعدادها للإسهام في سد احتياجات قطاع غزة المتعلقة بإنتاج ونقل وتوزيع الطاقة.

ويحتاج القطاع إلى نحو 400 ميغاوات من الكهرباء لا يتوفر منها إلا 212 ميغاوات، تقدم إسرائيل منها 120 ميغاوات، ومصر 32 ميغاوات وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة 60 ميغاوات، وفق أرقام سلطة الطاقة الفلسطينية.

ويعاني قطاع غزة من أزمة حادة في الطاقة، الأمر الذي يجبر شركة كهرباء غزة على قطع التيار الكهربائي عن بعض مناطق القطاع، وتوصيلها في مناطق أخرى بنظام المداورة، لعدم كفاية ما تنتجه محطة توليد كهرباء غزة من الطاقة، بينما الكميات القادمة من إسرائيل أو مصر لا تكفي لسد احتياجات القطاع اليومية.

وتوصلت تركيا و”إسرائيل” إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، في العاصمة الإيطالية روما، يوم 26 يونيو/حزيران الماضي، وأدى تبني “إسرائيل” الجهود التركية المتعلقة بالبنية التحتية والأوضاع الإنسانية في غزة، إلى حدوث تطورات سريعة في تلك المجالات.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: