مكــافأة الحبــــــــــيب

محمد

قصيدة بعنوان/ مكافأة الحبيب

 

في رحلة الإسراء والمعراج أفراح

 

من بعد أحزان وآلام وأتراح

حلّت من الرحمن بالحلل

 

حلل من الرضا والخير والأمل

أنست حبيب الله مفجعه

 

وزال الحزن عنه والألم

فبعد الجوع والحرمان والنصب

 

كانت مكافأة الإله الأعظم

من بيت أم هانئ ابتدأت

 

إلى ما بين الحطيم والحجر

فشق الصدر والغسل بماء زمزم

 

والحشو بالإيمان والحكم

هذا البراق امتطاه المصطفى

 

وفي البيت المقدس توقف

فصلى ببيت الله واجتمع

 

بجبريل وصعدا وارتقا

إلى السماء وبآدم التقيا

 

ومن بعده عيسى وابن الخالة يحيى

ثم إدريس ومن قبله يوسف

 

وفي الخامسة هارون هناك رآه

وإبراهيم كان ينتظره

 

وموسى على الرحب والسعة حياه

قولوا لابن عبد الله فليهنأ

 

هناء تقر به عيناه

فهو الحبيب في العلا

 

وكل الناس في الأرض فداه

وما خلص الطريق وما انتهى

 

فقد رفعت له سدرة المنتهى

ونور من الرحمن جلّ جلاله

 

غشيها منه ما غشيها

طريقه حدد له

 

فثبت ينظر نحوه

ما زاغ بصره لحظة

 

وهذا غاية الأدب

فإن الله أدّبه أدباً

 

يوحي بالعجب

ولما من ربه دنا

 

ناجاه لكن لم يره

لأن نوره ساطع

 

وهذا الأمر منعه

خمسون صلاة فرضها

 

وبها ربه أمره

وهو راجع عائداً

 

مر بموسى فأخبره

عد إلى ربك فارجه

 

ومنها التخفيف فاسأله

وظل هكذا راجياً

 

وما زال يراجعه

حتى بعطف الخالق

 

فاز الحبيب فأكرمه

خمسون صاروا خمسة

 

فشكر الإله وأنعمه

ونزل إلى الأرض التي

 

جاء منها والأنبياء

يشيعون ضيفهم

 

بعدما انتهى اللقاء

فصلى فيهم أجمعين

 

وبعدها ركب البراق

عائداً إلى مكة

 

في ليلة تلك المساء

فقد نسي همه وارتاح

 

من بعد طول العناء

شعر: أم عبيدة بلبل

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: