ما هي مهام حكومة التوافق الفلسطينية !

كشف إيهاب بسيسو المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية عن المهام الموكلة الى الحكومة الفلسطينية الجديدة والتي ستعمل من خلالها على تحسين الوضع المعيشي للمواطن حكومة الضفهالفلسطيني.

وقال بسيسو في تصريحات صحفية الثلاثاء، إن “مهمة الحكومة في الفترة المقبلة ستتمثل في إزالة آثار الانقسام الفلسطيني وتهيئة الأجواء لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية”.
ملف الموظفين
وبشان موظفي غزة، أوضح المتحدث باسم الحكومة أنه سيتم تشكيل لجنة إدارية ستنظر في جميع ملفاتهم وأمورهم وإمكانية استيعابهم ضمن صفوف الحكومة، وفقاً لما تم الاتفاق عليه في القاهرة.

وأكد أن اللجنة التي ستنظر في ملفات موظفي قطاع غزة وستعمل بشكل مهني وموضوعي، ولن تفرق بين الموظفين.

ونفى بسيسو بعض التسريبات التي تحدثت عن دفع دولة قطر الشقيقة لرواتب الموظفين في قطاع غزة لثلاثة شهور مقبلة، كما نفى تسلم الحكومة لأي أموال بهذا الخصوص.

ولفت بسيسو إلى أن رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمدالله كلف الوزراء بالنظر في كيفية إعادة الموظفين إلى عملهم، بما يضمن استمراريته ووفق دراسة واضحة.

ونفى بسيسو ما تناقلته وسائل الإعلام في تصريحات نسبتها لرئيس الوزراء الحمدالله بعودة الموظفين المستنكفين خلال 24 ساعة.

ودعا بسيسو وسائل الإعلام لتحري الدقة في نشر الأخبار، مبينا أن الوضع الفلسطيني لا يحتمل البلبلة والأخبار التي لا أساس لها من الصحة.

وبيَن أن إعادة الموظفين لعملهم يحتاج لعمل خطط ممنهجة وأن هذا الأمر يحتاج لوقت كبير وليس 24 ساعة كما أشيع على لسان رئيس الوزراء، وهو ما تم تكليف الوزراء به.
 معبر رفح
وعن معبر رفح أكد بسيسو أن حكومته ستعمل مع الجانب المصري لفتح المعبر وحل مشكلة إغلاقه المتكررة.

ودعا أبناء الشعب الفلسطيني والموظفين لسعة الصدر، وإعطاء الحكومة الفرصة لأداء عملها ومعالجة الملفات جميعها، مطمئنا الجميع أن الحكومة ستكون للشعب الفلسطيني وللعمل من أجل مصالحه.

وأوضح أن الحكومة تضع ضمن برنامجها زيارة قطاع غزة والاجتماع فيه، لافتا إلى أن الحكومة تعمل على إزالة كل العقبات التي تحول دون ذلك.

وأكد بسيسو أن حكومته اجتمعت بممثلي الاتحاد الأوروبي و الدول العربية في فلسطين ووضعتهم في صورة التحديات التي تواجهها.

وشدد على أن حكومته معنية بإيصال روح الإيجابية للمواطن الفلسطيني وتطمينه بما في ذلك الموظفين منهم، فالحكومة وجدول أعمالها سيكون لمصالحة الشعب الفلسطيني.

وحول مما تناقلته وسائل الإعلام عن تعيين وزراء جدد في الحكومة الفلسطينية لحمل حقائب وزارية خدماتية، أكد بسيسو أن هذه الأنباء عارية عن الصحة ولا أساس لها.

ولفت إلى أن الحكومة اجتمعت الثلاثاء في رام الله، وكان معها الوزراء من قطاع غزة عبر الفيديو كونفرنس، ولم يكن ضمن أطروحات الحكومة أي تعيين لوزراء جدد.

واستهجن بسيسو منع وزراء قطاع غزة من حضور الاجتماع الوزاري في رام الله، وقال: ” هذا أمر مرفوض وإجراء تعسفي، وندعو المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال من أجل الكف عن إجراءات المنع للوزراء”.

وأضاف: “هذا جزء من حالة عقابية يفرضها الاحتلال على شعبنا الفلسطيني، ونحن نرفضها”.

وتواجه حكومة الوفاق الفلسطيني الذي جاءت نتيجة اتفاق حركتي “فتح” و “حماس” على إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، عدد من الملفات الشائكة منها ملف إنهاء الحصار عن قطاع غزة، وملف الموظفين ، وعودة المستنكفين، بالإضافة إلى إعمار قطاع غزة، وإزالة آثار الحصار وغيرها.

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: