عشرات القتلى بحلب وتراجع للنظام باللاذقية

قتلت الغارات الروسية والسورية الجمعة 44 مدنيا في مدينة حلب، كما سقط ضحايا مدنيون في غارات بإدلب وريف دمشق فضلا عن تعطل مستشفى، وتصدت المعارضة لهجمات قوات النظام بريف دمشق، وأجبرتها على الانسحاب من جبل التركمان باللاذقية.

وقال مراسل الجزيرة إن 44 مدنيا قُتلوا في غارات شنتها طائرات روسية وأخرى تابعة للنظام السوري على أحياء الصاخور والمشهد وكرم حومد والشعار وباب النيرب في مدينة حلب.

وأحصت مصادر طبية سورية مقتل نحو 535 شخصا جراء القصف الجوي والمدفعي منذ بدء الحملة الشرسة على الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة شرقي حلب في الخامس عشر من الشهر الجاري.

في الأثناء، تمكنت المعارضة من تدمير دبابة في منطقة عزيزة جنوب حلب وقتلت وجرحت عدة جنود، بينما سيطر جيش النظام على مناطق في حي مساكن هنانو شرقي المدينة، في مسعى لفصل القسم الشمالي من الأحياء الشرقية عن جنوبها.

وفي إدلب، أفاد مراسل الجزيرة بأن سبعة أشخاص قتلوا وجرح آخرون إثر قصف لطائرات النظام على مدينة بنش، بينما ذكر ناشطون أن القصف الجوي استهدف مستشفى للنساء في قرية ترمانين مما أدى إلى تعطله.

وقال مراسل الجزيرة في ريف دمشق إن ثلاثة مدنيين قُتلوا وجُرح عشرات في قصف جوي ومدفعي لقوات النظام استهدف بلدة دوما، مضيفا أن بلدتي سقبا وجسرين شهدتا غارات لطائرات النظام أوقعت جرحى من المدنيين.

ودارت اشتباكات على محاور بلدتي ميدعاني وحوش الضواهرة بريف دمشق بين المعارضة وقوات النظام، كما هاجمت الأخيرة بلدة التل وتسببت في سقوط جريح، وتصدت المعارضة لهجمات على محاور وادي موسى والدوحة والرويس.

وقالت شبكة شام إن طائرات النظام استهدفت بلدات مورك واللطامنة وحلفايا والزكاة لطمين ولحايا بريف حماة، وبلدتي السخنة والطيبة بريف حمص، وصوامع الحبوب وبلدة أم المياذن بريف درعا، وأحياء في مدينتي الرقة ودير الزور، وأضافت أن المعارضة شنت هجمات بقرية المشرفة في ريف حمص.

وذكرت وكالة الأناضول أن قوات النظام انسحبت من المناطق التي تقدمت فيها خلال الأيام الثلاثة الماضية في جبل التركمان شمالي اللاذقية، وذلك بعد تصدي المعارضة لها وتسببها في مقتل أكثر من أربعين عنصرا من قوات النظام والمليشيات الشيعية الداعمة لها.

المصدر: الجزيرة نت

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: