اليوم ذكرى استشهاد الشيخ عز الدين القسام

خروج الشيخ عزالدين القسام إلى أحراج يعبد :نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بقلم:
الباحث :أ.عبدالعزيز أمين عرار
يصادف هذه الأيام من شهر تشرين ثاني خروج عزالدين القسام العربي السوري ابن مدينة جبلة والذي لجأ لمدينة حيفا الفلسطينية أوائل العشرينيات وسبق له أن شارك في ثورة صالح العلي ضد الفرنسيين وبد لجوئه إلى مدينة حيفا واصل جهاده في فلسطين.
أمام أسلوب تقليدي وممل انتهجته الحركة الوطنية الفلسطينية لمدة خمسة عشر عاما وعلى رأسها المفتي الأكبر الحاج أمين الحسيني الذي اكتفت قيادته بمهادنة الانجليز. يخرج القسام في حركته على مألوف الحركة الوطنية وأسلوبها العقيم مقدما نهج الجهاد والدفاع عن العقيدة طريقا لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني والذي أعد عصبة ثورية من خلال برنامج تنظيمي وعمل لجان للتدريب والتجنيد وجمع التبرعات والاستخبارات .بدأ القسام بالأعداد لها عام1925 بنشر العقيدة والوعي ثم جاء عام 1929، ليؤسس العصبة الجهادية و قدر عددهم بمائتي شخص. وقامت بأعمال ثورية متفرقة في مستعمرة نهلال الصهيونية عام 1933 .التحق بتنظيمه فلاحون ، وعمال وأبناء طبقات فقيرة.وقد اتخذ الجلسات وحلقات الذكر وخطب الجمعة كطريق هداية وتوجيه للشباب العربي المسلم وهو يُنبه إلى الخطر الصهيوني الذي يستهد البلاد.

كانت حادثة اكتشاف شحنة الأسلحة المهربة،من ميناء يافا في شهر تشرين الأول 1935 هي التي أثارت القسام ودفعته للخروج مع اخوانه المجاهدين الستة عشر ،وهم : 1ـ عزالدين القسام من جبلة،سوريا.2ـ داود أحمد من قرية بيتا.نابلس 3ـ محمود سالم من قباطية زرعين.4ـ يوسف أبو درة من سيلة الحارثية جنين.5ـ صالح الصفوري من صفورية الناصرة 6ـ حسن الباير من برقين ـ نابلس 7ـ أسعد المفلح من أم الفحم 8ـ داود حطاب من الكبابير جنوبي حيفا9 .ـ الشيخ الزيباوي الزيب عكا 10ـ معروف جابر يعبد جنين 11.الشيخ نمر السعدي بسمة طبعون الناصرة 12. محمد يحيى يوسف سبسطية 13.عربي بدوي قبلان نابلس 14.محمد أبو قاسم حلحول الخليل 15.حنفي عطيفة المصري من مصر.16.أحمد عبدالرحمن اكتابا.واصلوا سيرهم والتقوا في قرية نورس وانقسموا قسمين: القسم الأول سار بمعية الشيخ القسام وعددهم تسعة أما القسم الثاني فتركوا القسام وعادوا إلى حيفا لاحقا شاركوا في ثورة 1936ـ 1939(سجل القادة والثوار رواية طلال أبو جعب ص498).

ويروي قسامي آخر ولكنه أصغر عمرا يومذاك وكتب بحثا حول ثورة 1936.
ترك الشيخ عزالدين القسام مدينة حيفا في ليلة 12 تشرين ثاني سنة 1935 ومعه أكثر من خمسة وعشرين من أخوانه إلى قرى قضاء جنين ،لدعوة الناس للثورة، وقد رأى شيخهم في جبل نابلس موقعا مناسبا للتبشير بالثورة وضم الأنصار إليه وكانوا يبغون الوصول للوادي الأحمر ،ولكن حدثت بعض التطورات التي سّرعت في وتيرة الأحداث ،عندما قام محمود سالم (أبو أحمد) بقتل شاويش يهودي يدعى روزنفيلد قرب فقوعة بعد قدومه من مستعمرة عين حارود ،وفي 15/11/ 1935 انتشرت قوات كبيرة من البوليس وطوقت عدة قرى وأسفرت الأحداث عن استشهاد البطل الشيخ محمد القاسم الحلحولي ،وقتل نفران من البوليس ،وبذلك خسر القسام عنصر المفاجأة (الثورة العربية الكبرى في فلسطين،ص38ـ 39).
تختلف المصادر والمراجع في تحديد العدد الذي ذهب مع القسام إلى يعبد ويتراوح العدد بين 8ـ 11 .كما أن أسباب افتراق المجموعتين في قرية نورس غير واضح تماما .
حوصرت المجموعة المرافقة للشيخ القسام في خربة زيد القريبة من قرية يعبد واشتبكت مع أفراد الجيش البريطاني تتقدمهم قوات من الشرطة الفلسطينية وفيه أعطى القسام أوامره بعدم قتل رجال الشرطة العرب ،لأيمانه بأن دم المسلم على المسلم حرام وأخذ الاشتباك صفة الانتقال والحركة من قبل رجال القسام ،وعندما دعا الضابط البريطاني فيتزرجيرالد القسام للاستسلام رد عليه الشيخ ، بأن نادى رفاقه بأعلى صوته قائلا: ” أن موتوا شهداء” وشعاره المشهور ” النصر أو الاستشهاد” وقد استشهد منهم أربعة وقبض على أربعة باقين .

كتب زعيتر في يومياته :أخذ العراك بين عصابة القسام والانجليز شكل العراك المتنقل،وقتل ر.س.ت.بت من أفراد البوليس الانجليزي،وأصيب نمر السعدي بجروح خطرة.(الحركة الوطنية الفلسطينية،ص31).

ويذكر القسامي صبحي ياسين: وفي 19/11/1935 قامت قوات كبيرة بتطويق قرية يعبد واليامون وبرقين وكفردان بعدد يتراوح بين 400 ـ 600 أما مجموعة القسام فكانوا 11 وهم:الشيخ محمد الحنفي أحمد ،الشيخ يوسف الزيباوي،الشيخ حسن الباير،وأحمد جابر،وأسعد كلش من أم الفحم ،وعربي بدوي،ونمر السعدي،وتوفيق الزبري،وناجي أبو زيد،ومحمد يوسف،وداود الحطاب ،وهنا أبلغوا قائدهم بتطويق المنطقة منذ الصباح الباكر واستمر الاشتباك 6 ساعات ،وكانت حصيلتها استشهاد القسام وأربعة من أخوانه وأسر بعضهم وفر البعض الآخر(الثورة العربية الكبرى في فلسطين،ص39ـ 40).

أيقظ هذا العمل في عرب فلسطين روح الثورة والتحدي ،وزاد في شحنات الغضب والوعي الثوري الفلسطيني ،أما البريطانيون فوصفوها بـ”عصابة الأشقياء ” جريا على عادة إعلامهم وصحافتهم وتقاريرهم الحكومية .بينما شعر العرب بالمهانة بعد أن سرت أقوال بأن الضابط فيتزرجيرالد داس على جثة الشيخ عزالدين القسام وهو ميت.

بعث هذا الحادث مشاعر السخط والكراهية للاحتلال البريطاني وأثبت فشل التعاون معها مثلما أشعر الناس بسخف قيادتهم ورفضها استخدام الكفاح المسلح،وتاليا تناول صبحي ياسين موقف قيادة الحاج أمين الحسيني ليُّبين قصورها ورغبتها في تبني خط المهادنة للحكومة البريطانية بدلا من انتهاج أساليب ثورية فاعلة،وقد تناول ارسال الشيخ عزالدين القسام رسالة للمفتي عبر محمود سالم المخزومي “أبو أحمد ” من قرية زرعين قبل خروج القسام بفترة قليلة ،واتصل بواسطة الشيخ موسى العزراوي أحد أعوان الحاج أمين وأعلمه بطلب القسام أن يشرع الحاج أمين في ثورته جنوب فلسطين ، بينما يقوم القسام بثورته شمال فلسطين ،لكن المفتي أجاب من خلال العزراوي أن الوقت لم يحن بعد لمثل هذا العمل وأن الجهود السياسية التي تبذل تكفي لحصول عرب فلسطين على حقوقهم (الثورة العربية الكبرى في فلسطين،ص32).

أحرج الحادث القيادة الفلسطينية التي لا زالت تنتهج أسلوب ” المهادنة والمداورة” واستمرت في تطبيق ” سياسة التعاون” بين عرب فلسطين والحكومة البريطانية واقتصار نضال الشعب على النضالات السلبية(السلمية ) غير العنيفة، ومنها : المظاهرات والاحتجاجات ،والمؤتمرات، وتقديم العرائض ، مستبعدة استخدام الكفاح الشعبي المسلح في هذه الفترة.
يتبادر سؤال أين يمكن وضع هذا الحدث في سياق التاريخ ماضيه وحاضره ومستقبله؟.
كان هذا الحدث يمثل تجاوزا للأساليب السلمية والباردة و المسيطرة على نضال الفلسطينيين ، وتجاوزا لدور العصابات الصغيرة كعصابة أبي جلدة الذي كانت عصابته بضعة أفراد ،ويمثل دفعا للأحداث كي تسبر باتجاه الثورة الشعبية الشاملة :أي ثورة 1936.
قدر صبحي ياسين عدد عصابة القسام بـ مائتي مجاهد وأكثرهم يشرف على حلقات توجيهية أما الأنصار ، فعددهم800 قياسا بعصبة القسام الثورية والتي امتلكت رؤيا وبرنامج وأفق مستقبلي نحو التغيير(الثورة العربية الكبرى في فلسطين،ص34).أما بيان الحوت فذهبت في دراستها إلى أن عدد القادة العامون وقادة الفروع 85 شخصا أما القيادة المحيطة بالقسام فكان عددها 16 شخصا( )

مثلت ثورة القسام انفجارا هائلا وكبيرا في الوعي الفلسطيني ،ترك أثره في الأجيال الحاضرة واللاحقة ،ففي الستينات والسبعينيات من القرن الماضي ثار الحديث من جديد حول القسام وقد تبناه أصحاب الأحزاب والأفكار المختلفة ،وادعى كثيرون بالانتساب إلى تنظيمه ،أو انتسابه الفكري إليهم ، فأنصار المفتي الحاج أمين الحسيني وعلى رأسهم إميل الغوري قالوا : أن القسام خرج للثورة باتفاق مع المفتي ، أما عزة دروزة بين أنه كان على إطلاع على عمل القسام وكانت له علاقة بحزب الاستقلال وأما غسان كنفاني ؛فقد ارتكز على ضم الكادحين والفقراء ومن كانوا لصوص وكأنه أراد القول أن فلسفته ثورية واشتراكية.أما الاخوان المسلمون فقالوا بصلته معهم من خلال جمعية الشبان المسلمين.

بقي ولا زال عمل القسام يؤشر لطريق الجهاد كطريق وحيد لحل الصراع العربي الصهيوني ،”والجهاد ذروة سنام الأسلام” ؛ كما جاء في حديث الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ،والقسام قدم درسا ودافعا قويا للمؤمنين بأن فلسطين أرض الديانات ومهد الأنبياء لا تحرر باللهاث وراء الحلول والتسويات ، وأنها لا تسترد بغير الحديد والنار،وأن ثمن النصر والتحرير لا بد أن يكون في الاستشهاد وأن لا حرية بلا تضحية بالنفس.وسيصبح هذا الأسم منارة وطريقا تهتدي به مختلف التنظيمات والحركات سواء أكانت دينية أو وطنية أوقومية أو أممية في فلسطين،وذلك بأهمية تقدير قيمة الوعي ودوره في خلق لثورة. لقد حدد الشيخ القسام هدفه حينما قال : “سنكون عود الثقاب ومن يشعل جبل الحطب”(مقابلة الباحث مع عربي بدوي في بيته قرية قبلان عام 1985) .

لقد شعر كثيرون من قادة الحركة الوطنية والعاملين فيها بالحرج والخزي مع أنفسهم من العمل البطولي للقسام بينما كانوا يتلكأون ويترددون في موقفهم.
وفوق هذا وذاك بقي تأثير عصبة القسام الثورية ظاهرا في زمن الثورة والممتد بين عامي 1936ـ 1939 والتي تصدرت الأحداث وفجرتها في عدة مناسبات وشكل رفاقه عددا من الفصائل المسلحة التي قاتلت في منطقة الجليل ونابلس وجنين .
وكان لهم الدور الريادي في مختلف مراحل الثورة 1936ـ 1939 .

فقد ثار فرحان السعدي ومعه مجموعة في حادثة شهيرة دعيت باسم (حادثة بلعا) التي جرت مساء يوم 15 /4/1936 الساعة الثامنة والنصف وفي حادثة أخرى قام الشيخ محمد أبو جعب واغتال أندروز مساعد الحاكم في مدينة الناصرة يوم 26/9/ 1937وفيها عادت أحداث الثورة بزخم كبير بعد فترة انتظار لنتائج لجنة بيل للتحقيق بين الطرفين المتصارعين العرب واليهود والحلول المقترحة.

اختلف دور الشيخ عزالدين القسام عن دور سابقيه في تخطيطه وتنظيمه للشباب في منظمة ثورية قائمة على أسس عقائدية منظمة، وخلايا سرية وعضوية قائمة على التضحية بالمال والنفس وهو شرط فُرض على أعضاء العصبة القسامية ؛ لشراء السلاح ولا ينتفع أعضائها من التنظيم ،وتؤمن بوحدة الشعب ويرفض شيخهم المفاهيم السطحية للدين ،كما ظهر في خطبه ، وجل تركيزه على الجهاد والذي آمن بتجنيد الفقراء وإصلاح الأشقياء متخذا من هدي الأسلام طريقا لأنارة القلوب.

وبرز نشاطه أيضا في جمعية الشبان المسلمين التي تأسست في عام 1930 وشكلت لها فروع في مدن عكا وطبريا وصفد وشفا عمرو والطيرة وبلد الشيخ وزاد عدد أعضاءها عن ألف عضو والتي عقدت مؤتمرات وانتخبت لجنة تنفيذية برأسة رشيد الحاج إبراهيم ومن أبرز أعضائها الشيخ القسام والأستاذ هاني أبو مصلح سكرتيرا للجنة،ومن قراراتها تدريب عدد من الشباب العرب على حمل السلاح والدعوة سرا للتسلح(الدفاع عن حيفا وقضية فلسطين،ص150و151)

وحول دور “عصبة القسام الثورية” كما سماها الشيخ عربي بدوي في مخطوطة كتبها بخط يده والتي أخذ عنها وكتب وتوسع الأستاذ سميح حمودة في دراسته القيمة ” الوعي والثورة” ، وكذلك الأستاذ الدكتور عبدالستار قاسم في كتابه “جهاد القسام” ،وفي مقابلتي له حدثنا عربي بدوي الذي كان عضوا في العصبة القسامية وهاجر من قبلان ؟إلى حيفا وسجن 10 سنوات ،وأسهم في إدارة صندوق الأمة في حرب 1948 وعمل رئيس مجلس في العهد الأردني والاحتلال الإسرائيلي.حدثنا:
” كنت صبيا حينما قررت الهجرة من قرية قبلان إلى مدينة حيفا للعمل في مصفاة البترول وكان الشباب يهاجر من الداخل إلى حيفا، وفيها تعرفنا على الشيخ عزالدين القسام ، وكنت أذهب للصلاة في جامع الاستقلال بحيفا وأستمع لخطبه يوم الجمعة وخرجت معه إلى يعبد وكنت ابن السادسة عشر ،ومعي بارودة”(مقابلة جرت في قريته قبلان ـ نابلس عام 1985).
وحول أهمية دور القسام وعمله حدثنا :
“كنا قد سألنا الشيخ عن أهمية جهادنا وخروجنا فقال:سنكون يا إخوان عود الثقاب الذي يشعل النار في جبل الحطب ،وهو يقصد الأمة العربية الإسلامية،وقد أجرى اتصالاته قبل خروجه مع الحاج أمين الحسيني ولم يلق التشجيع… يوم أن خرجنا وبعد أن حاصرنا الإنجليز واشتبكنا معهم ،كان الشيخ ينادي علي ويقول يا صبي انبطح على الأرض وهو يقاتل ويشتبك معهم من خلف صخرة قرب خربة زيد،ولكني بقيت واقف وموش ميخذ بالي وصدقني ما جرالي شيئ ،و كنت أرى الَملك يدافع عني ويحميني من رصاص العدو ،وهذا دليل أن النصر والموت والاستشهاد هو من عند الله ،مرت ساعات واستشهد الشيخ عزالدين القسام وقبض علي ،وكان من أسباب انكشافنا ومعرفة الإنجليز أننا في هذا الحرش أن أحدنا خرج لشراء بعض الحاجيات من يعبد وهو يحمل السلاح فأثار هذا انتباه العميل الذي بدوره بلّغ البريطانيين عن مكان وجودنا،وكان بامكاننا البحث عن وسيلة للهرب والنجاة ولكننا اخترنا النصر أوالاستشهاد كما قالها سيدنا الشيخ الشهيد عزالدين القسام رحمه الله”.

كانت جنازة القسام الكبيرة التي توجهت من حيفا إلى بلد الشيخ بحضور الآلاف ممن يصرخون الله أكبر ويملأون الفضاء بكلمات الانتقام! الانتقام ! ،وفيها مشى الجمهور حاملا نعش الشهيد القسام خمسة كيلو مترات ،وقد سبقها الجمهور بقذف الجند البريطاني بالحجارة حتى أنهم اضطروا للهرب وترك المكان(الحركة الوطنية،ص33).ودل يوم التأبين للقسام أن الشعب الفلسطيني تحول “عن سياسة المجاملة إلى سياسة المصارحة والمعالنة” وأن روحا جديدة دبت فيه(المرجع السابق،ص42).

مثلت حادثة يعبد واصطدام الجيش البريطاني بهم المفاجأة الأولى للأحزاب وقيادات الحركة الوطنية الفلسطينية ، حيث دخل الملل إلى نفوس الجماهير بسبب سياسة بريطانيا القائمة على التسويف والمماطلة ،وقد تكرر إرسال لجان التحقيق البريطانية إلى فلسطين للبحث في أسباب الثورات والمظاهرات التي حدثت منذ عام 1920 ورغم أن المعركة استمرت من الضحى حتى قبيل العصر ،ولم يخسر الإنجليز واليهود عددا يذكر مقارنة بالأعمال الجهادية والاستشهادية اللاحقة ، إلا أنه كان حافزاً لثورة جماهير الشعب العربي الفلسطيني وجعلهم يتوثبون إلى عمل أطول إضراب في تاريخ ثورات فلسطين ، والذي مكث ستة شهور بواقع 176 يوما وانفجرت في أثنائه الثورة العربية الفلسطينية الكبرى بين عامي 1936 ـ 1939. ( أنظر: حول الحركة العربية الحديثة ج3، ص117) .

ملاحظة: تشكل هذه الصفحات جزءا من دراسة يعدها الباحث : بعنوان دور ريف جبل نابلس في ثورة 1936ـ 11939

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: