الجامعة العربية تبحث قرار ترمب بشأن القدس

بدأت اليوم الخميس بالقاهرة فعاليات الاجتماع على مستوى وزراء الخارجية المستأنف بجامعة الدول العربية لبحث تداعيات قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقدمت فلسطين مشروع قرار عربي للتحرك ضد القرار الأميركي.

وجدد رئيس الجلسة وزير الخارجية الجيبوتي محمود علي يوسف رفض الدول العربية لقرار ترمب، وقال إن الولايات المتحدة مصممة على المضي قدما في انحيازها الصارخ للاحتلال، وإنها لم تظهر أي مؤشر للرجوع عن قرارها.

وقبيل الاجتماع، قال الأمين العام المساعد للجامعة العربية حسام زكي للصحفيين إن الاجتماع هدفه متابعة واستئناف وتقييم كل المراحل السابقة منذ اللقاء الأول الطارئ في 9 ديسمبر/كانون الأول 2017، لمواجهة قرار ترمب.

وردا على سؤال عن إمكان عقد قمة عربية استثنائية لمواجهة قرار ترمب، قال زكي إن القمة العربية العادية اقترب موعدها الثابت والمقرر في مارس/آذار، مما يجعل من الصعوبة بمكان عقد قمة استثنائية في هذا التوقيت، وأضاف”لكن التعامل مع القرار الأميركي هو عبارة عن مواجهة مستمرة وليست لمرة واحدة، وينبغي أن نحسم فيها اختيار أدوات هذه المواجهة وعناصرها”.

وتقدمت فلسطين إلى الاجتماع بمشروع قرار بعنوان “التحرك العربي لمواجهة قرار الإدارة الأميركية بشأن القدس”، وهو يتضمن 19 فقرة تتناول مختلف الجوانب المتعلقة بالتحرك العربي للتعامل مع التداعيات السلبية للقرار الأميركي.

ويدعو مشروع القرار جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في القدس عملا بقرار مجلس الأمن 478 للعام 1980، ويعيد “التأكيد على رفض أي قرار يعترف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال”.

ويعرب مشروع القرار عن تأييده لقرارات المجلس المركزي الفلسطيني في 15 يناير/كانون الثاني الماضي ردا على قرار ترمب، ويؤكد “التمسك بالسلام خيارا إستراتيجيا وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفق مبادرة السلام العربية لعام 2002″.

كما يطالب مشروع القرار بمساءلة إسرائيل “كقوة قائمة بالاحتلال” عن جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، ويدعو الفصائل والقوى الفلسطينية إلى سرعة إتمام المصالحة الوطنية، ويرفض محاولات إنهاء دور وولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: