الأحمد يتهم الفصائل بتشويه صورة الوضع الفلسطيني

اتهم عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، عزام الأحمد، بعض الفصائل الفلسطينية بأنها تتخذ من شعار مشكلة الرواتب في قطاع غزة هدفًا لتحقيق مطالب ذاتية وتشويه صورة الوضع الفلسطيني وتمزيقه.

وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية إن “بعض الأصوات النشاز في الساحة الفلسطينية تقول إن هناك عقوبات على غزة.. لا يوجد شيء اسمه عقوبات وإنما هناك بعض الاجراءات التي تتعلق بالرواتب والمتضرر الأول من تأخرها هو حركة فتح”.

وأضاف، “هذا الشعار يرفعه من هم حريصون على استمرار الانقسام خدمة للضغوط التي تمارس على القيادة الفلسطينية في ظل صمودها أمام التآمر الأميركي على القضية الفلسطينية وأمام الاشتراط الاسرائيلي وبعض الدول الإقليمية وحتى بعض الدول من خارج المنطقة تحت شعار الوضع الانساني في قطاع غزة”.

وتابع، أنه قد آن الأوان لرفض أي كلام يتحدث عن وجود عقوبات على قطاع غزة، واصفًا ذلك بــ”افتراءات”.

وتوعد الأحمد قائلًا: “بعد الآن لن نصمت وسنتصدى لكل الانقساميين في الساحة الفلسطينية”.

وأشار إلى أن “هناك قرار من الرئيس والحكومة بإنهاء مشكلة الرواتب في قطاع غزة، وبالتالي لا داعي لاتخاذها غطاء لأغراض أخرى لا علاقة لها بالموضوع، وإنما بالموضوع السياسي والتآمر الأميركي الاسرائيلي على الوضع الفلسطيني لتمرير صفقة القرن”.

والليلة الماضية قمعت الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية مسيرة شارك فيها المئات على دوار المنارة برام الله وسط الضفة الغربية خرجت تطالب برفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة.

وفي سياق آخر قال مسؤول ملف المصالحة في فتح، إنه يجب تقويض ما أسماه “سلطة الأمرالواقع في قطاع غزة إذا لم تستجب حركة حماس لمطلب تنفيذ ما تم التوقيع عليه من تفاهمات في 2011 و2017 في القاهرة”.

وذكر أن القيادة ما زالت بانتظار أن تجيب حماس إذا ما أرادت تنفيذ ما تم التوقيع عليه من تفاهمات أو لا، “أي إما أن تتحمل كامل المسؤولية كسلطة أمر واقع أو تسلم كل شيء في غزة إلى حكومة التوافق الوطني التي كانت شريكة في تشكيلها”، وفق الأحمد.

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: