أبو مرزوق: إعلان الحكومة منتصف الأسبوع

أكد عضو المكتب السياسي في حركة “حماس” موسى أبو مرزوق أن العقبات التي تواجه الحكومة ستنتهي خلال يوم أو يومين، وسيتم الإعلان عن الحكومة في منتصف الأسبوع القادم. موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس

وأوضح أبو مرزوق أن عقبتين واجهتا الإعلان عن الحكومة هما وزارة الخارجية ووزارة الأسرى, مبيناً أن حركتي حماس وفتح والإجماع الفلسطيني يرفض أن يكون المالكي في أي حكومة فلسطينيا،ً معللاً ذلك بمواقفه اتجاه الشعب الفلسطيني خصوصاً رفضه وقف العدوان على قطاع غزة إبان حرب 2008 -2009م.

وقال أبو مرزوق: “طالبت من المالكي أن يحفظ الإجماع الفلسطيني، وينسحب من المشهد الفلسطيني لتمضي المصالحة”. 

جاء ذلك خلال لقاء نظمته لجان الإصلاح والعشائر بمحافظة رفح مع القيادي أبو مرزوق بحضور الفصائل الفلسطينية ووجهاء ومخاتير المحافظة عصر اليوم الجمعة.

وفيما يخص وزارة الأسرى، أكد أبو مرزوق على عدم إمكانية إلغاء هذه الوزارة كونها تخدم آلاف الأسرى والأسرى المحررين , مشدداً على أنه” لا بد للشعب الفلسطيني أن يقف وقفة وفاء لهم, ولا يمكن أن يكون لنا أي التفاتة عن حقوقهم وواجباتنا نحوهم”.

وأوضح أن الضغط الأمريكي هو سبب وجود هذه العقبة، حيث تزعم أمريكا أنها لا تريد دفع أموالها “لإرهابيين” وتقصد بذلك الأسرى, مشيرا إلى أن المنحة الأمريكية للسلطة الفلسطينية ليست ورقة ضغط بل هي استحقاق نظيراً لالتزامات السلطة لاتفاقيات أوسلو.

الوحدة خيار أول


وأشار أبو مرزوق خلال حديثه أن الفيتو الأمريكي والإسرائيلي هو الذي أخّر تحقيق المصالحة منذ 2009م , وقال:” هذا الضغط مسلط على رقابنا وهناك شروط راعيناها بسبب التدخلات الخارجية لأننا لسنا مستقلين تماما ولسنا معتمدين على أنفسنا”.

وأضاف:” أمر حقيقي مؤسف أن نراعي كل هذه القضايا لأنها لا تمد لشعبنا بشيء والذي سندفع ضريبته بسبب الوضع الذي وضعنا فيه، لأننا نسمى سلطة ولكننا لا نملك السيادة ولا نملك قرارنا”.

وتابع قائلاً: “المهم جداً أن هذا الشعب لا ينقسم وأن يتوحد, ونحن نسعى أن يكون هذا الشعب في دائرة وطنية واحدة وإن اختلفت البرامج السياسية فهناك قواسم مشتركة نستطيع بها أن نسوغ برنامجنا لنقاوم هذا المحتل البغيض ونحقق أهدافنا في التحرير والعودة”.

واعتبر أبو مرزوق أن ملفات المصالحة كثيرة ولكن الإرادة السياسية هي الحكم الفصل, مؤكداً أن كل الملفات نريدها أن تبنى على أساس واحد هو أن نكون مجتمعاً، ولا نريد أن نكون قسمين أو صفين.

وكان المتحدث باسم حركة “حماس” سامي أبو زهري قال في تصريح أمس الخميس إن سبب تأخير إعلان الحكومة يرجع للاختلاف على رياض المالكي وزيراً للخارجية، ورغبة الرئيس محمود عباس بإلغاء وزارة الأسرى واستبدالها بهيئة مستقلة.

وشدد أبو زهري على أن هذا ما ترفضه حركة حماس لاعتبارات وطنية نضالية.

كما أعلن أبو زهري أعلن أيضاً في وقت سابق أن إعلان الحكومة تأجل لعدة أيام؛ لاستمرار المشاورات بين حماس وفتح على بعض الأمور العالقة. 

يشار إلى أن إعلان حماس جاء بعد تكلّف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ظهر أمس الخميس، رامي الحمد الله، بتشكيل حكومة الوفاق الوطني التي اتفقت حركتا حماس وفتح على معالم تشكيلتها الكلية.

وقال عباس عقب تسليم الحمد الله كتاب التكليف “في هذه الرسالة تم تكليف الدكتور رامي الحمد الله من أجل تشكيل الحكومة الانتقالية الجديدة” متمنياً له النجاح والتوفيق في هذه “المهمة الصعبة” حسب وصفه.

وكان عزام الأحمد رئيس وفد المصالحة عن حركة فتح غادر قطاع غزة الثلاثاء الماضي بعد عقد اجتماعين مع حركة حماس، تم خلالهما الاتفاق على تولي الحمد الله رئاسة الحكومة، وتم التوافق على أسماء أغلب الوزراء.

وقال الأحمد أنه سينقل الأسماء إلى رئيس السلطة عباس للاطلاع والموافقة عليها.

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

Translate »
%d مدونون معجبون بهذه: